الشيخ المحمودي

396

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

رأى في سنة ثلاث وستين ومائتين ، قال : حدّثنا القاسم بن بهرام ، عن أبي الزبير ، عن جابر : عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال - : لا يؤتى الرّجل إلّا لخصلة من أربع خصال : لشرف ، أو لشكر معروف سلف ، أو لأمر يؤتنف ، أو لحديث يطرف . 441 - وروى المعافى بن زكريا في أواسط المجلس : ( 78 ) من الجليس الصالح : ج 3 ، ص 330 ، ط 1 ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى ، قال : حدّثنا محمّد - وهو ابن سعدان - قال : حدّثنا الحسين ابن محمّد عن يزيد بن عطاء وحكيم بن نافع ، عن إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص : عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : القرآن مأدبة اللّه ، فتعلّموا من مأدبته ما استطعتم ، إنّ هذا القرآن هو حبل اللّه ، النّور المبين ، والشّفاء النّافع ، عصمة ؛ من تمسّك به نجا ، ولا يعوجّ فيقوّم ، ولا يزيغ فيستثبت ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق عن كثرة الردّ ، فاتلوه فإنّ اللّه عزّ وجلّ يأجركم على تلاوته بكلّ حرف عشر حسنات ؛ أما إنّي لا أقول لكم « ألم » حرف ، ولا ألفينّ أحدكم واضعا إحدى رجليه يدع أن يقرأ سورة البقرة ، فإنّ الشّيطان « 1 » وإنّ أصفر البيوت ؛ لجوف صفر من كتاب اللّه « 2 » .

--> ( 1 ) - يبدو أنّ هنا سقطا . ( 2 ) - ونقله الدارمي في فضائل القرآن .